<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:taxo="http://purl.org/rss/1.0/modules/taxonomy/">
  <channel>
    <title>DSpace Community: Humanities Colleges</title>
    <link>http://hdl.handle.net/123456789/2079</link>
    <description />
    <items>
      <rdf:Seq>
        <rdf:li resource="http://hdl.handle.net/123456789/19369" />
        <rdf:li resource="http://hdl.handle.net/123456789/19368" />
        <rdf:li resource="http://hdl.handle.net/123456789/19367" />
        <rdf:li resource="http://hdl.handle.net/123456789/19366" />
      </rdf:Seq>
    </items>
  </channel>
  <textInput>
    <title>The Community's search engine</title>
    <description>Search the Channel</description>
    <name>search</name>
    <link>http://repository.ksu.edu.sa/jspui/simple-search</link>
  </textInput>
  <item rdf:about="http://hdl.handle.net/123456789/19369">
    <title>دالة الإنتاج في القطاع الصحي السعودي</title>
    <link>http://hdl.handle.net/123456789/19369</link>
    <description>Title: دالة الإنتاج في القطاع الصحي السعودي&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;Authors: علي باز, علاء بن محمد صالح; الخطيب, ممدوح عوض&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;Abstract: تهدف هذه الدراسة إلى صياغة نموذج لتقدير دالة الإنتاج الصحي السعودي خلال الفترة١٩٧٠ م - ٢٠٠٦ م باستخدام العمر المتوقع للفرد عند الولادة كمؤشر لمستوى الصحة فيالمملكة وبثلاثة متغيرات تفسيرية متوسط دخل الفرد وأعداد القوى البشرية الطبية العاملةوإنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون للفرد، تمثل العوامل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية علىالتوالي. اعتمدت الدراسة منهجاً قياسياً باستخدام نماذج التكامل المشترك وتصحيح الخطأبطريقة جوهانسن، وذلك بعد التأكد من كون السلاسل الزمنية للمتغيرات متكاملة من نفسوأظهرت ،(ADF) المستوى، باستخدام اختبار جذر الوحدة بطريقة ديكي فوللر الموسعالنتائج سكون السلاسل الزمنية لجميع المتغيرات في الفرق الأول، وتكاملها من الدرجةالأولى، وأثبتت الأثر الايجابي لكل من متوسط دخل الفرد وأعداد القوى البشرية الطبية علىالعمر المتوقع للفرد عند الولادة، فيما أظهرت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون للفرد الأثرالسلبي على مستوى الصحة وعلى عمر الفرد المتوقع عند الولادة.وقد خلصت الدراسة إلى بعض النتائج والتوصيات منها أهمية الاستثمار في تدريب وتأهيلالقوى البشرية الطبية والتركيز على سبل تحسين مستوى دخل الفرد لجني ثمار تحسينمستوى الصحة العام، وضرورة البحث في خفض مستوى التلوث من إنبعاثات غاز ثانيأكسيد الكربون لرفع متوسط عمر الفرد المتوقع وتحسين صحة الفرد والمجتمع، وأهميةدراسة العراقيل التي يواجها تطبيق نظام الضمان الصحي التعاوني، ومحاولة الإسراع فيمراحل التطبيق بالأخذ بعين الإعتبار القدرة الإستيعابية لسوق التأمين الصحي.</description>
  </item>
  <item rdf:about="http://hdl.handle.net/123456789/19368">
    <title>الذات المروية على لسان الأنا " دراسة في نماذج من الرواية العربية "</title>
    <link>http://hdl.handle.net/123456789/19368</link>
    <description>Title: الذات المروية على لسان الأنا " دراسة في نماذج من الرواية العربية "&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;Authors: العيسى, منال بنت عبدالعزيز بن عبدالله; الواد, حسين عبد العزيز&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;Abstract: دعتنا إلى اختيار مبحث الذات موضوعًا لرسالتنا ثلاثة عوامل بعضها ذاتي وبعضهاموضوعي، فأما الذاتي فميلنا الخاص إلى السرد الروائي ورغبتنا في تعميق معرفتنا بالنصوصالروائية وأدوات تحليلها خاصة أننا أنجزنا بحثًا في الحقل ذاته في مرحلة الماجستير . وأماالموضوعي فوفرة يقابلها شح في الدراسات الأكاديمية التي تعرف بتلك الروايات وتق ومها.هذا علاوة على أن مبحث الذات يع  د من المباحث الدقيقة والمتشعبة التي تتفاوت فيهاالتحديدات. لذلك فهو لم يلق اهتمامًا في التراث العربي القديم ،كما ورد في الدراساتالحديثة مختلفًا فيه سواء أكان ذلك في ماهيته أم مترلته أم مجاله أم مدى فعاليته .لم يحظ مبحث الذات بعناية الدراسات الأدبية إلا في السنوات الأخيرة .فكثرت البحوثوتنوعت الاتجاهات التي اهتمت بدراسة الذات سواء في النثر أو في الشعر .وعلى الرغم منهذه الكثرة الكمية، ظلَّ مفهوم الذات ملتبسًا، غامض المداخل لدراسته في الأدب، متباينالممارسة ومتعدد الغايات. فالخل ُ ط في هذه الدراسات شديد بين الذات وهي وعي وبينالشخصية، وبين الذات في الأدب والذات في الفلسفة. ولعل هذا الخلط يرجع، من بين مايرجع إليه، إلى تنوع مفهوم الذات وصعوبة حصره، لذلك تجاذبته العديد من العلوموالمعارف، كل منها ينظر إليه نظرة مؤ ّ طرة بمنطلقاته الفكرية وإجراءاته الخاصة .وبالنسبة إلىالحقل السردي اتجهت معظم الدراسات النقدية الحديثة في بحثها عن الذات إلى دراسةصورة المؤلف أو وظيفة الشخصية، تلك الوظيفة التي تجاذبتها العديد من الرؤى النقديةاُلمعبرة عن تلك المدارس، وأصبح  ت دراسة الذات نقطة التقاء لكثيرٍ من العلوم والمعارفسواء في التحليل النفسي أو الاجتماعي أو الدلالي أو التاريخي أو الأنثربولوجي.ومن ّ ثم فإن محور هذه الدراسة قد تمثل في البحث عن الذات في نمط من الروايات العربية،ليست بالروايات السير ذاتية ولا بالسير الذاتية ؛دف تبيان مظهر من جمالية الكتابة الروائيةوسمة خاصة في البناء الروائي العربي يتخذ من الذات وسيلة للتعبير عن أنا عربية عاصرتالواقع التاريخي العربي من ستينيات القرن الماضي إلى بداية القرن الحالي، وقد وصلت الدراسةلإبراز ملاح خاصة بالرواية العربية فيما يمكن أن يسمى ب " رواية الذات "، سواء أكانعلى مستوى الثيمة الأنوية، أم على مستوى التشكيل الفني الناطق بالأنوية في تفاصيله. كماأن الروايات التي برزت فيها الذات، كثيمة، قد شهدت حركة تصاعدية من حيث الكم فيالفترة الزمنية المتأخرة، فهي في تصاعد من الندرة إلى الكثرة مما يجعلها ترقى إلى مجالالاهتمام بدراستها والوقوف على تنوع ملامحها كما تبدت في نماذج من الرواية العربية.واعتمد  ت الدراسة في بحثها عن الذات في الرواية العربية على أسلوب الانتخاب الذي يخضعللتنوع الجغرافي بحيث يغطي معظم البلاد العربية (المغرب و مصر و لبنان و السعودية و٢٠٠٦ م، - السودان وفلسطين و الجزائر). ثم إا راعت الامتداد الزمني من عام ١٩٥٨باعتبار أن هذه المرحلة التاريخية هي الأهم في تاريخ الأمة العربية إ ْ ذ شهد  ت أكثر من حربٍوأكثر من ثورةٍ وأكثر من إحباط سياسي واجتماعي واقتصادي. وقد سمح هذا الامتداد منخمسينات القرن العشرين إلى بداية القرن الحادي والعشرين بتتبع مراحل الذات العربيةوتعبيرها عن أناها من خلال محيط عربي مأزوم. يضاف إلى ذلك كله التنوع الفني للرواياتالمدروسة في اتجاهاا الأدبية مابين الواقعية والنفسية والواقعية الجديدة. وكان ذلك دفالتعرف إلى الذات في الرواية العربية المروية على لسان "الأنا"، أي تلك الذات التي يكونالراوي فيها موافقًا " لأنا " مختلفة أو قريبة من " أنا المؤلف"، والتي تفترض الدراسة أا لاتطابق شخصية المؤلف لأا ذات راوية، ولا تطابق الشخصية الروائية العادية لأا تضطلعبال سرد ويمكن تلمس وجودها من خلال ظهورها الموضوعي، وتشكُّلها الفني داخلالروايات المدروسة.كما اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي، الذي يساعد في التعرف على الروايات، وعلىالمنهج الاستقرائي الذي يمكِّن من تتبع الظواهر المتعاودة والمتجانسة، و الظواهر المختلفة بينالروايات، واعتمدت على المنهج الاستنباطي(الاستنتاجي) الذي يمكِّن من الوصول إلىالثوابت والمتغيرات ويسمح بالتأويل والتفسير. وبما أننا ندرس إشكالية الذات كما ظهرت فينماذج من الرواية العربية فقد استفادت هذه الدراسة أيضًا من المنهج التداولي في تحليلالنصوص الروائية( أو من نظرية التلفظ ، أو من المنهج الذي يهتم بالبنية )، لأن تضخم الذاتالمتكلمة يقتضي الاهتمام بطرائق التلفظ وأعمال القول.وقد واجهت هذه الدراسة صعوبات تنوعت مابين مفهومية بالنسبة إلى الذات مصطلحًاتعهدته علوم ومعارف كثيرة بالبحث والدراسة، وأدواتية منهجية بالنسبة للمراجع التيتشعبت في اتجاهات متعددة لتغطي العلوم الاجتماعية والنفسية والأدبية والنقدية مما وسعدائرة البحث المعلوماتي، و تنظيمية بالنسبة لآلية دراسة الروايات التي درست بأكثر منمنهج، ولأكثر من هدف مما تطلب القيام بمسح متعاود للرواية ذاا أكثر من مرة، بسببتداخل المظاهر فيها.وبالنظر إلى إشكالية البحث قسمت الدراسة إلى مقدمة وتمهيد وأبواب وخاتمة، وكانتالأبواب على النحو الآتي : الباب الأول وسمته ب" مقاربة الذات في الدراسات الأدبية ".وفيه تتبعت مفهوم الذات كما ظهر في الدراسات الأدبية دف تبيين الخلط الذي لابس هذاالمفهوم، والتعرف إلى مدى استقلاله في الأدب. الباب الثاني وسمته ب" رواية الذات ". وفيهدرست الذات وعلاقتها بالراوي ؛ دف البحث عن آلية الذات المروية. الباب الثالث وسمتهب" تشكُّل الذات". وفيه درست تشكل الذات فنيًا في مستوييها المكاني والزماني. البابالرابع وسمته ب" خطاب الذات". وفيه وقفت على المضامين التي عبرت عنها الذات،ووظائف حديثها عن ذاته.وقد أوصلني هذا البحث إلى عدد من النتائج من أبرزها :أولا- أن كتابة الذات تمثل إشكالية سردية لأن الاهتمام يتحول فيها من الفاعل إلى المفعولبه ،وهو ما يقودنا إلى التعرف على تبعات ذلك التحول وما ينطوي عليه من تلقٍ وتأويل.لذلك كانت كتابة الذات تعني فيما وصلت إليه الدراسة تعبيرها عن نفسها بما يشبه الرقش.ثانيا- بدت الذات المتمردة هي الأكثر حضورًا من ناحية كمية ودلالية في الرواياتالمدروسة. ثم تحول هذا التمرد إلى ثورة على المحيطين السياسي والاجتماعي. وكانت هذهالثورة محملة بالكثير من مشاعر الخيبة والمعاناة على المستويين الفردي والجماعي ،إلى أنوصلت الذات إلى التعبير عن المسكوت عنه،،وفي ذلك دلالة واضحة على المستوى الازاميالذي وصلت إليه من تعرية لذاا الخفية، فقد تبدلت الثورة من ثورة ضد الآخر إلى ثورةضد الذات في تحول تدريجي تتابعي ينقلب فيه الآخر إلى الأنا ، لتواجه الذات العربية ذاافي تحولِّ لفعل المقاومة باتجاه الداخل بد ً لا من الخارج. وفي هذا إشارة واضحة إلى ارتدادالذات العربية إلى الداخل السلبي ، بما يوهم بإخفاق الأنظمة العربية الثورية وما نادت به منمبادئ ثورية ُأجهضت على أرض الواقع وبأيدي أصحاا ، لتعيش الذات العربية حالًة منالانشطار بين ما قبل وما بعد و بين الحلم والواقع وليتحول فعل المقاومة من الخارج ضدالمعتدي إلى الداخل ضد الذات الجماعية المعتدية أيضًا بشكل أو بآخر على الذات الفرديةالعربية. ومن ثم لم تعد الذات " ثابتة" بل أصبحت متحركة متحولة نحو التشظي .ثالثا- بالنظر إلى الذات في مستوى علاقتها بما تروي أي " الجانب الفني " مثلما تجّلت فيالروايات المدروسة ،وجدنا شبه تطابق بين التعبير عن الذات واللغة المستخدمة. لذلكتنوعت اللغة وتعددت الأساليب وطرحت إشكاليات جديدة تخص استراتيجية الكتابة اُلمعبرةعن الذات في كل مرحلة من مراحلها الثيماتيكية، فالذات تعاملت مع اللغة بوصفها لعبًةفنية استطاعت أن تمرر من خلالها أناها بكل عوالمها ذات البعد الاجتماعي أو النفسي أوالفلسفي لتطوعها تطويعًا كام ً لا مع بوحها بأسرار تلك الذات سواء أكان ذلك بطريقةشاعرية أم رمزية أم وصفية أم إيحائية . لهذا تنوعت اللغة بتنوع الذات اُلمعبرة عنها ،وهو مايؤكده تنوع الأساليب التي عبرت عن الذات في الدراسة الحالية.وصل  ت الدراسة أيضا إلى عدم تحقق الوعي بالذات المروية بضمير المتكلم في الرواياتالمدروسة إلا من خلال الآخر ، وفي ظلِّ تبلور تلك الثنائية بين الأنا والآخر تحقق للذاتالمروية بضمير الأنا صوا الأنوي المواجه للآخر سواء أكان خارجيًا/اجتماعيًا ،أم خارجيًا/سياسيًا ،أم خارجيًا/طائفيًا ،أم داخليًا /قهريًا وفي مجمل الحالات الروائية التي رصدتصورة الذات المروية بضمير المتكلم تحول الآخر إلى وسيلة من وسائل تعرف الذات علىذاا فيما يسمى ويتعارف عليه بتركيب " التأمل الانعكاسي ".رابعا- وصل  ت الدراسة إلى وجود علاقة بين الموجود فع ً لا والمروي سردًا، باعتبار أن الروايةتقدم معرفة ذات نمطٍ خاص. فالسرد في مدونتنا قدم معارف متنوعة في طبيعتها مابيننفسية واجتماعية وفلسفية اختص كل منها بجانب ذاتيَّ أرادت الأنا التعبير عنه من خلالضمير المتكلم . لذلك تمظهر  ت الذات في موضوعات عديدة ولأهداف متنوعة .ولعل المعرفة الأبرز التي قدمتها الروايات المدروسة كانت تتعلق بالبعد التاريخي الذي وضعت فيه وعبرت عنه، فقد رصدت مجمل الروايات التاريخ العربي منذ الستينات منالقرن العشرين إلى بداية القرن الحادي والعشرين رصدًا حمل ال  سمات السياسية والاجتماعيةوالدينية لكل مرحلةٍ بحيث يمكن اعتبارها ذات فائدة تاريخية لأا تعبر عن انعكاس التاريخعلى الذات العربية ورؤيتها الخاصة له من خلال أناها الفردية التي قد تختلط بالجماعة حينماتصبح جزءًا من هم اِّجتماعي عام .ولعله من اللافت للنظر أن تعود الروايات في اية القرنالعشرين وبداية القرن الحادي والعشرين إلى معالجة القضايا ذاا التي كانت تعبر عنها فيالستينيات من القرن العشرين فيما يتعلق بإعادة الحديث عن أحداث تاريخية ماضية ، أوإعادة طرح ثيمات ذاتية سبق وأن تناولتها الرواية العربية في بداياا .</description>
  </item>
  <item rdf:about="http://hdl.handle.net/123456789/19367">
    <title>الذات الناقدة في النقد العربي القديم</title>
    <link>http://hdl.handle.net/123456789/19367</link>
    <description>Title: الذات الناقدة في النقد العربي القديم&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;Authors: الكناني, ظافر بن مشبب بن محمد; الغامدي, صالح بن زياد&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;Abstract: يقوم هذا البحث على افتراض مؤداه أن التراث العربي لم يكن مقصوراً على الذات الفردية فحسب ،و إنما كان يبني باستمرار ذوات جمعية مؤسساتيه يمكن استكشاف خصائصها و استكناه آلياتتكوا من خلال قراءة التراث العربي ، و يكتسب هذا الافتراض قيمته العلمية من مجمل ما قدمتهالنظريات الغربية الحديثة ، خاصةً تلك التي وقفت في الطرف المقابل لديكارت ، و هذا ما سنتناولهبالتفصيل في تمهيد البحث .و لتحقيق الأهداف المرجوه من هذا البحث تم تقسيمه إلى تمهيد و أربعة مباحث ، حيثسيكون التركيز في التمهيد على استعراض مفهوم "الذات" من خلال استعراض الأطروحات التيتناولته ، و كيف انتقل من المعنى الفردي إلى المعنى الجمعي المؤسساتي ، لنصل من ذلك إلى تعريفلمفهوم " الذات " يفضي بنا إلى تعريف لمصطلح " الذات الناقدة " ، ثم يحدد التمهيد المدونة التيسترتكز الدراسة عليها ، و الآلية المتبعة في هذا التناول .٢المبحث الأول : " الذات الناقدة لغوياً " ، وفيه يتناول البحث لغة المدونة النقدية ، من خلالتطبيق بعض مفردات المنهجين الدلالي و التداولي عليها بحثاً عن خصائص مشتركة تعبر عن " الذاتالناقدة " .المبحث الثاني : " الذات الناقدة و مفهوم العمل " ، و تنطلق الدراسة في هذا المبحث من توجيهسؤالين محوريين إلى الخطاب النقدي محل الدراسة هما : ماذا تعمل ؟ و لماذا تعمل ؟ حيث السؤالالأول معني بالكشف عن حقيقة عمل النقد الأدبي محل الدراسة من خلال ممارسته ،و السؤال الثاني يتضمن مساءلة للخطاب النقدي عن دوافعه الكامنة وراء ممارسته لهذا العمل ، و كلاالسؤالين يهدفان إلى الكشف عن مفهوم الذات الناقدة من خلال ممارستها لعملها .المبحث الثالث : "الذات الناقدة أخلاقياً" ، يحاول هذا المبحث تتبع القيم الأخلاقية التي نظّرت"الذات الناقدة" لها من خلال ممارستها للعمل النقدي ، و من ثم استنباط الخصائص التي تبرز باطرادفي المدونة النقدية بوصفها تمثيلاً أخلاقياً للذات الناقدة .المبحث الرابع : "الذات الناقدة و الأيدلوجيا" ، يركز هذا المبحث على تأثير الأيدلوجيا على " الذاتالناقدة " في ممارستها للعملية النقدية ، و سيكون لهذا المبحث أهميته في بيان استقلالية الذات الناقدةمن تبعيتها و تجردها من انحيازها .و في النهاية سنضع خاتمةً تلخص ما تم عمله في هذا البحث ، و التساؤلات و التطلعات التي ربمايوحيا .</description>
  </item>
  <item rdf:about="http://hdl.handle.net/123456789/19366">
    <title>المقالة النسائية السعودية : دراسة نقدية من 1999 - 2009</title>
    <link>http://hdl.handle.net/123456789/19366</link>
    <description>Title: المقالة النسائية السعودية : دراسة نقدية من 1999 - 2009&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;Authors: المسهر, أمينة بنت عبد الرحمن الجبرين; الغامدي, صالح زياد&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;Abstract: بسم الله الرحمن الرحيمموضوع هذا البحث – الموسوم ب المقالة النسائية السعودية "دراسة نقدية" من عامألف وتسع مئة وتسعة وتسعين إلى عام ألفين وتسعة- هو محاولة في قراءة الخطابالنسائي السعودي المعاصر المقالي منه خاصة قراءة نقدية، ومن ثمّ فهو يندرج في إطار النقدالنسوي سواء فيما يتعلق بإثارته لعدد من الإشكاليات المرتبطة باستراتيجية الخطابالنسائي وذلك في مساءلته للغة، ولخصوصية الذات الأنثوية وما يترتب عليها منخصوصية الكتابة، أو فيما يتعلق بأيدلوجية الخطاب نفسه، وذلك في إفادته من مجملالعلوم الثقافية، وعلم الاجتماع، والتاريخ، فضلاً عن المناهج الأدبية المعاصرة.ويصب هذا البحث في إطار الكتابات المقالية لعدد من الكاتبات السعوديات، وذلكسعياً للكشف عما ينضوي تحت تلك المقالات من طاقات خلاّقة، تغري الباحث للكشفعن أسرارها وخباياها، انطلاقاً من الملامح الخاصة والمميزة لكلٍ من تلك الكاتبات علىنحوٍ يحفظ لكل منهن هويتها ويؤكد على طبيعتها الأنثوية. من هنا كان انتقاء المادة المدونةلموضوع البحث التي تكشف عن تباين واضح في الخطاب وتوجهاته. وتضم المدونة ستكاتبات للمقالة من المملكة العربية السعودية، يكتبن في الصحف والاّت ؛ هن: خيريةالسقاف، ونورة السعد، وعزيزة المانع، وحسناء القنيعير، وبدرية البشر، ولطيفة الشعلان.وفي ضوء ما سبق تمّ تقسيم البحث إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول، ذلك على النحوالتالي:التمهيد، وينطلق من الأرضية التاريخية لنشأة المقالة النسائية العربية، والمقالة النسائيةالسعودية خاصة، ذلك للوقوف على صور التحول والتطور في الكتابة النسائية العربية منجهة والسعودية من جهة أخرى. ويتناول فيما يتناوله ماهية الكتابة النسائية، وإشكالياا،والوعي الكتابي في الخطاب النسائي المعاصر، إضافة إلى الواقع الحالي للكتابة النسائيةالسعودية.أما الفصل الأول؛ وهو الوعي بالكتابة، فيضم خمسة مباحث، تدور في مجملها حولالوعي بالكتابة وعلاقته بالوعي بالذات، من خلال المقالات موضوع الدراسة، وهذهالمباحث هي: الكتابة وقلق الهوية، والكتابة ومتعة الكتابة، والكتابة والآخر /الرجل،والكتابة وترسيخ الوجود، والكتابة وسؤال الخصوصية.ويأتي الفصل الثاني؛ وهو المقالة النسائية السعودية: دراسة أسلوبية إحصائية، ويتناولبالتحليل الإحصائي عدداً من المقالات النسائية السعودية للكاتبات موضوع الدراسة،وذلك من خلال تطبيق معادلة الباحث الألماني "بوزيمان" القائمة على حساب نسبةالأفعال إلى الصفات.أما الفصل الثالث؛ والمعنون ب ثنائية الاتساق والانسجام في المقالة النسائيةالسعودية، فينقسم إلى قسمين أساسيين: الأول عن "اتساق الخطاب" وهو في جزأين، أولهاعن "التمييز ضد المرأة"، وثانيها عن "أحوال المرأة في العمل والتعليم".أما القسم الثاني من الفصل نفسه فيدرس "انسجام الخطاب" من خلال الوقوف علىعناوين المقالات للكاتبات موضوع الدراسة، سواء فيما يتعلق بأنواع تلك العناوين أوأشكالها، فضلاً عن عناوين الأعمدة والزوايا التي تنتهجها الكاتبات في الصحف والات.وأخيراً أتوجه بالشكر الجزيل إلى الأساتذة الأفاضل في لجنة المناقشة على تخصيصهمجزءٍ من وقتهم لقراءة الرسالة والتكرم بمناقشتها، كما أتوجه بالشكر الخالص إلى كل منأعانني ووقف بجانبي خلال إعدادي لهذا البحث، وأخص بالذكر والدي الكريمين، وزوجيالذي لم يأ ُ ل جهداً في تقديم الدعم المادي والمعنوي لي خلال فترة إعداد البحث، فجزاهمالله عني خير الجزاء.كما أخص بالشكر أيضاً الأستاذ الدكتور عبد الله الغذّامي على رحابة صدره وتعاونهغير المحدود معي منذ المراحل الأولى لإعداد البحث، فقد كان له الفضل بعد الله فيتوجيهي التوجيه السليم نحو اختيار الموضوع، وتفضله بتقديم عدد من الأفكار والمقترحاتطوال فترة إعدادي لهذه الرسالة، فله مني خالص الشكر، وأجلّ التقدير. والشكر موصولأيضاً لأستاذتي الدكتورة سعاد المانع التي سعت جاهدة إلى إمدادي بالمراجع القيمة التيتعذر علي الحصول عليها.والشكر كل الشكر لأستاذي القدير الدكتور صالح زياد الغامدي الذي كان له الفضلبعد الله في إنجاز هذا العمل، والذي بذل من وقته وجهده الكثير لمتابعتي في الكتابة،وتوجيهي إلى كل ما من شأنه الوصول بالبحث إلى هذه النتيجة التي هو عليها الآن.وأخيراً أدعو الله أن ينفع ذا الجهد، وأن يوفقنا لدراسات أخرى في أدبنا السعودييكون لها أكبر الأثر في سبر أغواره، وفتح مغاليقه، وإثراء جوانبه ومناحيه.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالباحثة</description>
  </item>
</rdf:RDF>

