DSpace

King Saud University Repository >
King Saud University >
COLLEGES >
Humanities Colleges >
College of Arts >
College of Arts >

Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/123456789/18211

Title: نظرة في علم الاجتماع الأسري
Authors: أ.د. سلوى عبد الحميد أحمد الخطيب
Keywords: الأسرة . القرابة . الزواج . العلاقات الأسرية . التنشئة الإجتماعية . الخلافات الزوجية . الطلاق . العنف الأسري .
Issue Date: 2007
Publisher: مكتبة الشقري
Abstract: يهتم علم الاجتماع الأسري بدراسة الأسرة كنظام اجتماعي والكشف عن العلاقة المتبادلة بينها وبين المجتمع التي هو جزء منه . تكثر الكتابات عن الأسرة بوصفها الخلية الأساسية في بناء المجتمع . وكثيرا ما تناقش الأسرة كمؤسسة ثابتة في شكلها ووظائفها . لكن في حقيقة الأمر أن الأسرة ليست واحدة في جميع المجتمعات ، كما أنها ليست ثابتة في المجتمع الواحد ، بل هي تختلف من مجتمع إلى آخر ، كما أنها تختلف في نفس المجتمع من وقت إلى آخر ؛ لذا فنحن في حاجة إلى المزيد من الدراسات في مجال الأسرة ؛ للكشف عن العوامل التي تؤثر على استقرار الأسرة . علم الاجتماع الأسري هو أحد فروع علم الاجتماع ، وأكثرها تطورا وانتشارا، وهو ذلك الفرع من علم الاجتماع الذي يهتم بدراسة الأسرة . لم يظهر علم الاجتماع الأسري كعلم مستقل قائم بذاته إلا مع بداية القرن العشرين ، لكن التفكير في الأسرة قديم قدم الإنسان في هذا الوجود ، إذ استحوذت الأسرة على اهتمام الكثير من الفلاسفة والمفكرين والأدباء في مختلف المجتمعات ومختلف الفترات التاريخية ، مثل كتابات كونفوشيوس ، وأفلاطون ، وأرسطو وغيرهم من الفلاسفة ، وإن كانت معظم كتاباتهم يغلب عليها الجانب العاطفي والمثالي ، حيث ناقش معظم الفلاسفة ما يجب أن تكون عليه الأسرة ، واهتم بعض علماء الاجتماع بدراسة الأسرة أمثال أوجست كونت ، ودوركايم ، ولستر وارد ، وكارل ماركس ، ولكن كتاباتهم عن الأسرة كانت جزءآ من اهتمامهم بالمجتمع ككل ، وما به من ظواهر اجتماعية . مع التقدم التكنولوجي الذي حدث في العالم نتيجة للثورة الصناعية ، وهجرة الكثير من الأفراد من الريف إلى المناطق الحضرية ، تغيرت أنماط العلاقات بين سكان المناطق الحضرية ، وظهر العديد من المشكلات الاجتماعية ، كالتفكك الأسري ، والانحراف، والطلاق ، وارتفاع نسبة الجريمة مما دفع الكثير من علماء الاجتماع إلى دراستها . وهذا ما دفع علماء الاجتماع إلى الدعوة لعلم مستقل يهتم بالأسرة ونشأتها ، وتطورها، ووظائفها، وكيف تغيرت هذه الوظائف عبر العصور ؟. كما حاول بعض العلماء دراسة عوامل استقرار الأسرة ونجاحها ، وتشخيص العوامل التي تهدد كيانها وتضعف ترابطها مثل الخلافات الزوجية ، والطلاق ، والعنف الأسري، وغيرها من مشكلات اجتماعية ؛ بهدف وضع الحلول لمعالجتها والتغلب عليها . يسعى هذا العلم إلى تحقيق هدف رئيسي هو تقديم فكرة عامة شاملة عن الأسرة ووظائفها وتطورها ومشكلاتها . كما يهدف إلى تحقيق بعض الأهداف الفرعية أهمها : _ توضيح أشكال الأسرة والزواج والقرابة وكيف تختلف هذه النظم من مجتمع إلى آخر . _ توجيه الضوء إلى تطور الأسرة عبر التاريخ والمراحل التي مرت بها ، وكيف تختلف أشكالها من نمط اقتصادي إلى آخر . _ توضيح أهم المناهج الاجتماعية والأدوات التي يمكن للباحث استخدامها في دراسة الأسرة _ مناقشة أهم النظريات الاجتماعية التي يمكن للباحث الاستعانة بها في دراسة الأسرة . _ توجيه اهتمام الباحثين لأهم المشكلات التي تواجه الأسرة واقتراح الحلول لها للتخفيف من حدتها . ينقسم هذا الكتاب إلى جزئيين رئيسيين : الجزء الأول : الجزء النظري ويتكون من أربعة أبواب رئيسية تضم إحدى عشر فصلا فرعيا . الباب الأول ويتناول الأسرة والزواج . الفصل الأول منه يتطرق إلى الأسرة وتعريفاتها ، واختلاف أشكالها في المجتمعات وأهم الوظائف التي تؤديها . الفصل الثاني ويتناول الزواج والقرابة واختلاف أشكال الزواج في المجتمعات والقرابة وأنواعها ووظائفها . الباب الثاني ويتناول بعض الجوانب النظرية المتصلة بالعلم مثل نظريات الأسرة ، فيناقش الفصل الرابع أهم النظريات التي يستند إليها العلماء في دراساتهم للأسرة مثل النظرية الإيكولوجية والبنائية الوظيفية والتفاعلية الرمزية والصراع وغيرها ، وأهم الانتقادات التي وجهت لهذه النظريات . الفصل الخامس ويتناول مناهج البحث المستخدمة في دراسة الأسرة الكمية منها والكيفية . الفصل السادس ويتطرق إلى تطور الأسرة والتغيرات التي طرأت على الأسرة عبر التاريخ وفي مختلف الأنشطة الاقتصادية مثل مجتمعات الجمع والالتقاط والمجتمعات الرعوية والزراعية والصناعية . الباب الثالث ويناقش بعض العمليات المتصلة بالأسرة ، وينقسم إلى ثلاث فصول : الفصل السادس ويناقش التنشئة الاجتماعية ومراحلها وظائفها ، والشخصية ومكوناتها ، وكيف اختلف علماء النفس والاجتماع والأنثروبولوجيا في تحديد دور التنشئة في تكوين الشخصية . الفصل السابع : يتناول التوافق الزوجي وعوامله ، وكيف يمكن تحقيقه ؟. الفصل الثامن : يتطرق إلى مناقشة بعض القضايا المتصلة بالأسرة والتي تعامل كمسلمات لدى الكثير من الناس مثل حقيقة الفروق بين الجنسين وأسبابها ، هل هي فروق بيولوجية فقط ؟، أم تلعب العوامل الاقتصادية والثقافية والسياسية والتعليمية دور في تعميق الفروق بين الجنسين ؟ . كذلك يتناول قضايا أخرى مثل الشعور بالأمومة هل هو فطري بحت ، أم تلعب العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية دور في تحديد معنى الأمومة ، وكيفية التعبير عنها ؟ بالإضافة إلى ذلك فإنه يناقش العلاقة بين التصنيع والأسرة الممتدة ، وهل يتعارض التصنيع مع وجود الأسرة الممتدة ؟ الباب الرابع ويناقش أهم مشكلات الأسرة ويتكون من أربعة فصول . الفصل التاسع ويتطرق إلى الخلافات الزوجية وأسبابها . الفصل العاشر ويتناول الطلاق وأسبابه والعلاقة بين الطلاق والنظم الاجتماعية الأخرى كالنظام السياسي والديني والاقتصادي . الفصل الحادي عشر ويتناول العنف الأسري وأنواعه وأسباب العنف ومدى انتشاره في المجتمعات ولماذا تتحمل المرأة العنف ؟ ، وأثر العنف على المرأة والطفل . الفصل الثاني عشر ويتطرق إلى الأسرة والنظام القضائي وأهم المشكلات التي تعاني منها الأسرة نتيجة بعض الثغرات التي في النظم القضائية ، وكيف يمكن تطوير النظام القضائي ؟. الجزء الثاني ويمثل الجوانب التطبيقية للعلم ودوره في دراسة المجتمع والتغيرات التي تطرأ عليه وستركز هذه الدراسات على المجتمع السعودي كون الباحثة جزء من هذا المجتمع وأجرت الكثير من الدراسات الاجتماعية والأنثروبولوجية فيه . ويتكون هذا الجزء من أربعة أبواب رئيسية . الباب الخامس ويتناول الأسرة في المجتمع السعودي التقليدي قبل اكتشاف البترول ، من حيث شكل الأسرة ، ووظائفها ، ونمط حياتها ، والعلاقات القائمة بين أفرادها مع المقارنة بين الأسرة في النظم الاقتصادية الثلاث : البدوية والريفية والحضرية . الباب السادس : يناقش اكتشاف البترول وأثره على الأسرة السعودية ، من حيث شكل الأسرة ، والتغيرات التي طرأت على وظائفها ، وعلى العلاقة بين أفرادها ، خاصة بين الرجل والمرأة . الباب السابع : يتطرق إلى التنشئة الاجتماعية في المجتمع السعودي ، ويقارن بين أساليب التنشئة بين بعض الأمهات العاملات وأمهاتهن ، ما أوجه الشبه والاختلاف بينهما . الباب الثامن والأخير : يتناول إحدى مشكلات الأسرة السعودية ، وهي العنف ضد المرأة في المجتمع السعودي التقليدي والمجتمع المعاصر، وأشكال العنف الذي تتعرض له المرأة ، والخصائص الاجتماعية للحالات التي تتعرض للعنف . كما يعرض هذا الباب أمثلة للعنف وأسبابه ، وأخيرا يقترح الحلول للتخفيف.
URI: http://hdl.handle.net/123456789/18211
Appears in Collections:College of Arts

Files in This Item:

File Description SizeFormat
د.سلوى الخطيب-ملخص_علم_الإجتماع_الأسري.doc49.5 kBMicrosoft WordView/Open

Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.

 

DSpace Software Copyright © 2002-2007 MIT and Hewlett-Packard - Feedback